إن منظومة التعليم في مصر تحتاج إلى كل الجهود المخلصة من أبناء مصر الأوفياء ولاسيما دورالموجهين والمعلمين والطلاب الذين التقيت عدد منهم على طول الفترة الماضية وأود أن أضيف أني جئت إلى هذه الإدارة لأكون خادماً لأبنائها أعمل كواحد منهم وبجهدهم ننجح ودائماً ما أكرر (معاً نبني – معاً نحقق الأمل – معاً نصنع جيلا جديداً واعياً – معاً نحقق الحلم المنشود ) ونعلم أن مصرتستحق ونحن شعب يستطيع نتعاون نتنافس نختلف ولكن في النهاية تنجح الفكرة وأنا دائماً أمتثل قول الله سبحانه وتعالى ( وتعاونوا على البروالتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) كما أرحب بكل الأفكار والمقترحات ما دامت في صالح العملية التعليمية وأنا على إيمان ويقين بأن تتحقق المعجزات بالإرادة والصبر والعزيمة ودائماً ما أكرر وأنا أجوب ربوع الإدارة كي أشجع الأخوة الزملاء وابنائي الطلاب وأبث فيهم الإصرار والتحدي لتحقيق المستحيل بقولي ( مادام في قلب ينبض وعقل يفكر استطيع أن أصعد فوق السحاب ) فكل فكرة عظيمة كانت في البداية حلماً ثم تحولت بعزيمة الرجال إلى واقع بالعمل والجد والاجتهاد نبني وطننا ونرفع شأنه بين دول العالم ونخرج أجيال تحب هذا الوطن وتضحي من أجله ولكن شعارنا ( في يدي اليمنى شعلة الأمل وفي يدي اليسرى كأس يعقوب الصبور ) وأعرض لسيادتكم ملخص سريع لبعض انجازات الإدارة لتقفوا بأنفسكم على الجهود المبذولة في هذه الإدارة ولكي تلمسوا جهد المخلصين العاملين بها وأؤكد لكم أننا على الضرب سائرون ونرفع شعار نعم للعمل لا للكسل فالأمم العظيمة تنهض بسواعد أبناءها المخلصــــــين . كما أقدم الشكر والتحية لكل الجهود المخلصة التي مدت يد العون لي منذ أن وطأت قدماي هذه الإدارة من تنفيذيين ورجال المجتمع المدني وأيضاَ زملائي في حقل التربية والتعليم . وفي نهاية كلمتي أود أن أرسل باقة ورد لكل معلم مخلص في عمله وأن أبعث برسالة حب إلى كل معلم وأقول يامن تحمل رسالة الرسل والأنبياء استحلفك بالله أن نتقي الله في انفسنا أن نعمل سوياً على تربية قائمة على العلم والأخلاق فالمال زائل والعمل الصالح هو الباقي . وأذكركم ونفسي بقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : ( خيركم من تعلم العلم وعلمه ) وقوله أيضاً مخاطباً سعد بن معاذ ( يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ) وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب )